في هذا الإنفوجرافيك، نصحبك في جولة داخل متحف كفر الشيخ، أحد أبرز المشروعات القومية التي وضعتها الدولة على خريطة المتاحف المصرية الحديثة. يقع المتحف بجوار جامعة كفر الشيخ في حديقة صنعاء، على مساحة ٦ آلاف و٧٠٠ متر مربع، بتكلفة بلغت ٦٣ مليون جنيه. صُمم ليكون النافذة التي تسلط الضوء على التراث الثقافي والحضاري لمحافظة كفر الشيخ، باعتبارها واحدة من أهم محافظات الوجه البحري أثرًا، حيث تضم مدينتي بوتو (تل الفراعين) العاصمة الأولى لمصر السفلى، وسخا التي شهدت مرور العائلة المقدسة.
يتكون المتحف من ثلاث قاعات عرض رئيسية، تضم أكثر من ٣٥٠٠ قطعة أثرية، تُعرض منها ٧٣٥ قطعة تمثل خلاصة عصور متعاقبة، بدءًا من عصور ما قبل الأسرات مرورًا بالعصور اليوناني والروماني والمسيحي وصولًا إلى العصر الإسلامي. تدور فكرة العرض الرئيسية حول أسطورة إيزيس وأوزوريس، والصراع بين الخير والشر وعلاقته بمفهوم الملكية المصرية والخلود. من أبرز القطع الفريدة التي يضمها تمثال الإله حورس الصقر، الذي يعتبر نسخة لا يضاهيها إلا مثيله في معبد إدفو، بالإضافة إلى إبداعات الطب والصيدلة قديمًا، ومشغولات تُبرز غنى وتنوع الحضارة المصرية.