في ظل تزايد التحديات المرتبطة بحماية التراث، أكد فارس حسني، أمين عام نقابة السياحيين، أن قضية سرقة الآثار لم تعد مجرد فقدان قطع نادرة، بل تمثل تهديدًا مباشرًا للهوية المصرية، مشيرًا إلى دور الوعي المجتمعي والتكنولوجيا الحديثة في مواجهة هذه الظاهرة.
سرقة الآثار مش مجرد فقدان قطعة أو تمثال، دي في الحقيقة سرقة لهوية مصر نفسها. إحنا في النقابة بنعتبر الآثار جزء أصيل من الشخصية المصرية، لأنها بتمثل الذاكرة التاريخية والحضارية. كل قطعة أثرية وراها قصة، ولما بتتسرق، القصة دي بتتسرق معاها.
لا طبعًا، المواجهة مش أمنية بس، لازم يكون فيه وعي مجتمعي. إحنا بنشتغل على التوعية من خلال الإعلام، والصحافة، والندوات، وحتى النوادي والمكاتب السياحية. لما المواطن يعرف قيمة الأثر، عمره ما هيسكت على سرقته.
التكنولوجيا بقت عنصر مهم جدًا. دلوقتي بنشوف نماذج زي المتحف المصري الكبير، اللي بيستخدم رموز QR علشان يوضح تفاصيل كل قطعة، ده بيساعد في نشر الوعي وكمان بيمنع تزييف المعلومات.
آه طبعًا، فيه استخدامات للذكاء الاصطناعي في التوثيق والعرض التفاعلي، وده بيمثل نقلة كبيرة في طريقة تقديم التراث، خصوصًا للأجيال الجديدة.
وجود قاعدة بيانات رقمية دقيقة بيساعد جدًا. لو حصلت أي محاولة سرقة أو تهريب، بيكون سهل تتبع القطع والتأكد من بياناتها، وده بيصعّب عمليات الإخفاء أو التزوير.
دي فكرة مهمة جدًا. الخريطة التفاعلية مش بس بتخدم السائح، لكنها كمان أداة حماية. لما كل موقع يكون موثق رقميًا ومربوط بقاعدة بيانات، بيبقى صعب إخفاء أي تغيير أو سرقة.
طبعًا، هي بتجمع بين الحماية وتنشيط السياحة. مصر فيها عدد كبير من المتاحف والمواقع الأثرية والمحميات، وبالتالي مشروع رقمي بالشكل ده هيعمل فرق كبير في التسويق والحفاظ على التراث.
الدولة بتبذل مجهود كبير جدًا، وشفنا ده في استرداد قطع أثرية من الخارج. ده دليل على وجود متابعة وتنسيق دولي قوي. كمان المطارات والمنافذ بقت مؤمنة بتكنولوجيا متطورة جدًا، وده صعّب عمليات التهريب بشكل كبير.
يُعد فارس حسني واحدًا من أبرز الشخصيات السياحية في مصر، حيث يشغل منصب أمين عام نقابة السياحيين (Egyptian Syndicate of Tourist Guides). يتمتع بخبرة طويلة في مجال الإرشاد السياحي وإدارة المواقع الأثرية.