في ظل التحول الرقمي واعتماد السائح بشكل كبير على الإنترنت قبل اتخاذ قرار السفر، كشفت الدكتورة سارة حراز، دكتورة الإعلام والآثار، عن أبرز المشكلات التي تواجه المواقع الإلكترونية الخاصة بالمقاصد السياحية، مؤكدة أن نقص المعلومات وسوء عرض المحتوى قد يؤثران بشكل مباشر على قرار الزيارة.
الزائر عندما يدخل إلى الموقع الإلكتروني بيكون محتاج معلومات شاملة تساعده ياخد قرار الزيارة. المشكلة إن كتير من المواقع مش بتوفر المعلومات الأساسية، وده بيخلي الزائر تايه ومش عارف يحدد هيزور المكان ولا لأ.
أهم حاجة بالنسبة له يعرف هيوصل إزاي. لازم يكون فيه شرح واضح لطريقة الوصول، سواء من المطار أو من محافظة تانية، وكمان الوقت المتوقع للرحلة، وأوقات الزحمة، وهل فيه طرق بديلة ولا لأ.
طبعًا، وده بيحصل كتير. في ناس بتفضل الأماكن اللي بتوفر لها كل التفاصيل قبل ما تتحرك، خصوصًا السائح الأجنبي اللي بيعتمد بشكل كبير على الإنترنت. نقص المعلومات زي مواعيد العمل، أسعار التذاكر، أو الخدمات القريبة بيخلق انطباع سلبي من البداية.
بالتأكيد، الانطباع الأول دلوقتي بقى أونلاين، مش عند الوصول. لو الموقع ضعيف أو ناقص معلومات، ده بيأثر مباشرة على قرار الزائر، وممكن يخليه يلغي الزيارة من الأساس.
لازم يكون فيه خرائط واضحة، وسائل المواصلات، أماكن المطاعم القريبة، الحمامات، أماكن الاستراحة، مواقف السيارات، وكمان مواعيد الجولات الإرشادية لو متاحة. دي كلها تفاصيل أساسية أي زائر بيدور عليها.
للأسف في أغلب الأحيان لا. كتير من المواقع بتركز على المعلومات التاريخية بس، وده مش كفاية. الموقع لازم يساعد الزائر يخطط يومه بالكامل من أول ما يتحرك لحد ما يخلص الزيارة.
دي نقطة مهمة جدًا. في مشكلة كبيرة في الصور القديمة. الصورة هي أول حاجة بتشد الزائر، فلازم تكون حديثة وتعكس الواقع. الصور القديمة أو غير الواضحة ممكن تدي انطباع غلط، وتسبب صدمة للزائر لما يروح ويلاقي المكان مختلف.
اللغة عنصر أساسي ومهمل في بعض المواقع. لازم يكون فيه أكثر من لغة حسب جنسيات الزوار، مش عربي وإنجليزي بس بشكل محدود. السائح الأجنبي محتاج يفهم المحتوى بسهولة علشان يثق في المكان ويقرر يزوره.
النقص في المعلومات مش بس بيأثر على راحة الزائر، لكنه كمان ممكن يقلل من أعداد الزيارات ويأثر على رضا السائحين. في النهاية، القرار بقى رقمي، ولو التجربة الأونلاين ضعيفة، ده بيضعف التسويق السياحي كله.
تُعد الدكتورة سارة حراز واحدة من أبرز الأكاديميات المصريات في مجال الدمج بين الإعلام والآثار. تحمل درجة الدكتوراه في الإعلام والآثار، وتعمل كباحث ومستشار في مجال التسويق الثقافي والرقمنة السياحية.