أشاد عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، بمشروع تخرج طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر، مؤكدًا أن فكرة الخريطة التفاعلية تمثل خطوة متقدمة في ربط التكنولوجيا بعلم الآثار، وتعكس وعيًا حقيقيًا من الشباب بأهمية تطوير طرق عرض التراث المصري.
الفكرة مميزة ورائعة جدًا، وتستحق التنفيذ والدعم. هذا النوع من المشروعات بيعكس وعي الشباب بأهمية استخدام التكنولوجيا في خدمة علم الآثار، وبيساعد في تقديم المواقع بشكل حديث وسهل.
بتلعب دور كبير جدًا، لأنها بتقرب التاريخ للشباب بطريقة بسيطة وجذابة. لما نستخدم التكنولوجيا، بنخلي الحضارة المصرية أقرب وأسهل في الفهم، وده بيشجع الأجيال الجديدة على الاهتمام بيها.
بالتأكيد، دي تمثل مستقبل علم المتاحف والآثار. لازم يتم تطويرها والعمل عليها بشكل جاد، لأنها بتربط بين التراث والتكنولوجيا بأسلوب حديث يواكب العصر.
المتحف المصري الكبير يعد الأكبر في العالم من حيث الحجم والمحتوى والأهمية الثقافية، وبيعكس رؤية مصر الحديثة في الحفاظ على تراثها وتقديمه بصورة غير مسبوقة.
من أهم مميزاته إنه أول متحف في العالم بيضم المجموعة الكاملة لآثار الملك توت عنخ آمون في مكان واحد، وده بيخليه حدث عالمي فريد يجذب الزوار من كل دول العالم.
المتحف شهد حضور عدد كبير من القادة والملوك ورؤساء الدول، وده دليل على أهميته العالمية، وكمان بيعكس اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على آثارها.
لا، هو صرح ثقافي وتعليمي متكامل، ويمثل نقلة حضارية كبيرة في القرن الحادي والعشرين، وبيعتمد على أحدث أساليب العرض المتحفي في العالم.
كل القطع، سواء مومياوات أو مخطوطات، بتتعرض وفق أحدث المعايير العالمية، باستخدام تقنيات متطورة في الحفظ والإضاءة، لضمان الحفاظ عليها.
التمثال الموجود في مدخل المتحف تم نقله من ميدان رمسيس، ووزنه حوالي 83 طنًا، ووجوده في المدخل بيدي انطباع قوي بعظمة الحضارة المصرية من أول لحظة.
بدعو كل الشباب لزيارة المتحف المصري الكبير، لأنه بيحتوي على آثار بتحكي تاريخ مصر عبر آلاف السنين. لازم نفتخر بحضارتنا ونحافظ عليها.
يُعد الدكتور زاهي حواس أشهر عالم آثار مصري في العالم، وأحد أبرز الشخصيات التي كرست حياتها لدراسة وحفظ التراث المصري القديم. شغل سابقًا منصب وزير الآثار، كما تولى منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لسنوات طويلة.