أشاد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي ورئيس مجلس مجموعات شركات سياحية، بمشروع تخرج طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر، مؤكدًا أن فكرة الخريطة التفاعلية للمواقع الأثرية تمثل نقلة نوعية في الترويج للسياحة المصرية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الحديثة.
المشروع فكرة ممتازة جدًا، ولو تم تنفيذها على أرض الواقع هتكون خطوة مهمة في دعم الترويج السياحي لمصر. السائح هيقدر من خلالها يكتشف الأماكن بسهولة ويخطط زيارته بشكل منظم.
الخريطة هتساعد السائح يعرف أماكن الزيارة، ومسارات التنقل، وأهم النقاط السياحية في كل منطقة، وده بيحسن تجربته من أول لحظة تخطيط الرحلة لحد ما يوصل للموقع الأثري.
طبعًا، ده بيتماشى بشكل كبير مع التطور التكنولوجي اللي حاصل عالميًا في قطاع السياحة، لأن دلوقتي كل حاجة بقت معتمدة على الحلول الرقمية والتجارب التفاعلية.
تحدثت عن نماذج ناجحة.. كيف ترى تجربة المتحف المصري الكبير؟
المتحف المصري الكبير نموذج فريد فعلًا، مش بس بسبب حجمه، لكن بسبب فكرته وطريقة العرض الحديثة، هو بيقدم الحضارة المصرية بشكل متكامل ومختلف.
المتحف بيعرض حضارة واحدة وهي الحضارة المصرية القديمة، لكن بشكل متسلسل تاريخيًا، من عصور ما قبل الأسرات لحد العصرين اليوناني والروماني، وده بيدي الزائر تجربة متكاملة.
دي نقطة مهمة جدًا، لأن عرض كنوز الملك توت عنخ آمون في مكان واحد لأول مرة يعتبر عامل جذب عالمي استثنائي، وده شيء لم يحدث في أي متحف تاني.
استخدام التكنولوجيا في الإضاءة، والعرض التفاعلي، والوسائط الرقمية خلق تجربة مختلفة تمامًا، بتخلي السائح يعيش التاريخ بشكل حديث ومبهر.
أكيد، موقعه بجوار أهرامات الجيزة بيديله ميزة كبيرة جدًا، لأن الزائر بيقدر يجمع بين أكتر من تجربة سياحية مميزة في مكان واحد.
الشباب ليهم دور كبير جدًا، خصوصًا مع قدرتهم على استخدام أدوات الإعلام الرقمي زي السوشيال ميديا والفيديو. هم الأقدر على تقديم الحضارة المصرية بشكل عصري وجذاب.
من خلال تقديم محتوى بسيط وشيق يوصل لكل الفئات، سواء داخل مصر أو خارجها، وده بيساعد في الترويج للسياحة وفي نفس الوقت الحفاظ على الهوية الحضارية.
يُعد الدكتور حسام هزاع واحدًا من أبرز الخبراء في قطاع السياحة المصري. يشغل منصب عضو اتحاد الغرف السياحية المصرية، ورئيس مجلس إدارة مجموعة «إيجيبشيان ترافل ميكرز» للسياحة، وهو خبير اقتصادي سابق بوزارة التخطيط.