عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 اجتماعاً بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ لمتابعة إجراءات دعم قطاع السياحة وتحفيزه في ضوء التحديات الراهنة بالمنطقة، وذلك بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، وعدد من المسؤولين بالبنك المركزي ووزارة البترول والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
جاء الاجتماع وفقاً لما ذكرته جريدة "اليوم السابع"، في إطار توجيهات الحكومة المستمرة لمتابعة الوضع الراهن لحركة السياحة، ورسم آليات وآليات تحفيز القطاع وتعزيز توافد السائحين إلى مصر على الرغم من الاضطرابات الإقليمية.
أكد رئيس مجلس الوزراء خلال الاجتماع، وفقاً للبيان الصادر عن مجلس الوزراء، ضرورة تعزيز آليات دفع المزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، وتيسير مختلف الإجراءات المتعلقة بدخول السائحين وخروجهم عبر جميع المطارات والمنافذ المختلفة، مع الاستمرار في اتخاذ الخطوات التي تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للسائحين الوافدين إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، أوضح وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن الاستقرار والأمن الذي تشهده مصر ينعكس بصورة إيجابية على حركة السياحة الوافدة - رغم الأزمة الحالية بالمنطقة وتداعياتها - ويعزز من ثقة الأسواق السياحية المختلفة في مصر، مؤكداً حرص الوزارة على اتخاذ مختلف الإجراءات التي من شأنها دعم القطاع السياحي وتعزيز قدرته التنافسية.
لفت شريف فتحي إلى أنه رغم الأزمة الراهنة بالمنطقة، فإن أهم ما يميز مصر هو التنوع السياحي، والمرونة، والتسويق الفعال، مشيراً في هذا الشأن إلى أن عام 2025 انتهى بنمو ملحوظ في حركة السياحة، بلغ 21% مقارنة بعام 2024. كما استمر النمو في بداية عام 2026 حيث سجل نمواً شهرياً بلغ 20% مقارنة بعام 2025.
واستعرض وزير السياحة عدداً من الجهود التي تهدف إلى تحفيز القطاع ودعم نموه في الفترة المقبلة، ومن ذلك دفع استمرار شركات الطيران في تيسير رحلاتها إلى مصر، وتنفيذ الزيارات الميدانية والتفقدية، والتعاون مع جميع الشركاء في القطاع السياحي ولا سيما القطاع الخاص لتعزيز التنافسية.