أشاد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي ورئيس مجلس مجموعات شركات سياحية، بفكرة مشروع التخرج المقدم من طلاب قسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة الأزهر، والذي يقوم على خريطة تفاعلية للمواقع الأثرية والسياحية، مؤكدًا أن الفكرة تمثل خطوة مهمة في دعم الترويج السياحي لمصر إذا تم تنفيذها على أرض الواقع.
وقال هزاع في تصريحات خاصة إن المشروع يحمل فكرة ممتازة ورائعة، موضحًا أن السائح سيتمكن من خلال هذه الخريطة من اكتشاف المواقع الأثرية بسهولة، إلى جانب التخطيط لزيارته بشكل منظم ومبسط، وهو ما يواكب التطور التكنولوجي في مجال السياحة عالميًا.
وأضاف أن مثل هذه المشروعات تساعد السائح على التعرف على أماكن الزيارة، ومسارات التنقل، وأهم النقاط السياحية داخل كل منطقة، ما يسهم في تحسين تجربة الزائر منذ لحظة التخطيط للرحلة وحتى الوصول إلى الموقع الأثري.
وأشار الخبير السياحي إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا فريدًا في عرض الحضارة المصرية القديمة، مؤكدًا أن تميزه لا يرتبط فقط بحجمه الضخم، بل بالفكرة التي يقوم عليها وطريقة العرض المتحفي الحديثة.
وأوضح أن المتحف يعرض حضارة دولة واحدة وهي الحضارة المصرية القديمة، من خلال تسلسل تاريخي يبدأ من عصور ما قبل الأسرات، مرورًا بالعصر الفرعوني، وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني، وهو ما يمنح الزائر رحلة تاريخية متكاملة.
وشدد هزاع على أن عرض كنوز الملك توت عنخ آمون في مكان واحد لأول مرة يمثل نقطة جذب عالمية استثنائية، مؤكدًا أن هذا الأمر لم يحدث من قبل في أي متحف آخر حول العالم، ما يعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية.
وأضاف أن استخدام التكنولوجيا الحديثة داخل المتحف، سواء في الإضاءة أو أساليب العرض التفاعلي أو الوسائط الرقمية، يمنح السائح تجربة مختلفة تمامًا، تجعله يعيش عمق التاريخ المصري بصورة حديثة ومبهرة.
كما أشار إلى أن الموقع الجغرافي للمتحف بجوار أهرامات الجيزة، إحدى عجائب الدنيا السبع، يضيف بعدًا بصريًا وسياحيًا فريدًا، لا يتكرر في أي مكان آخر في العالم.
وأكد الدكتور حسام هزاع أن الشباب أصبح لديهم دور كبير في تقديم الحضارة المصرية بشكل عصري، خاصة في ظل التطور الكبير في أدوات الإعلام الرقمي، مثل السوشيال ميديا، الفيديو، والرقمنة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الأدوات الحديثة تتيح للشباب تقديم الحضارة المصرية بأسلوب شيق وجذاب، قادر على الوصول إلى مختلف الفئات داخل مصر وخارجها، بما يسهم في دعم الترويج السياحي والحفاظ على الهوية الحضارية.