عبر عدد من الأطفال عن سعادتهم الكبيرة خلال زيارتهم إلى المتحف المصري الكبير، مؤكدين أن التجربة كانت ممتعة ومختلفة عن أي زيارة قاموا بها من قبل، حيث جمع المكان بين التعلم والترفيه في وقت واحد.
وقال الأطفال إنهم استمتعوا كثيرًا بمشاهدة التماثيل الضخمة والتعرف على قصص الملوك والفراعنة، مشيرين إلى أن المتحف ساعدهم على فهم التاريخ بطريقة سهلة وبسيطة تناسب أعمارهم.
وأضاف أحد الأطفال، في تصريحات طريفة، أنه أعجب جدًا بتمثال رمسيس الثاني، قائلًا مازحًا: “أنا حاسس إن الملك رمسيس ممكن يكون جدي”، وهو ما أثار حالة من الضحك بين الحاضرين.
وأشار الأطفال إلى أن الألعاب والأنشطة المخصصة لهم داخل المتحف كانت من أكثر الأشياء التي جذبت انتباههم، حيث ساعدتهم على التفاعل مع المعلومات بطريقة ممتعة، مؤكدين أنهم يرغبون في تكرار الزيارة مرة أخرى.
وأكدوا أن المتحف ليس مكانًا للكبار فقط، بل هو مناسب للأطفال أيضًا، لأنه يقدم التاريخ بشكل شيق ومبسط يجعلهم يحبون التعلم واكتشاف المزيد عن حضارتهم.