يقع متحف تل بسطا داخل واحدة من أهم المدن القديمة في دلتا النيل، وهي مدينة بوباستيس، مركز عبادة الإلهة باستت، التي اتخذت شكل القطة وكانت رمزًا للحماية والخصوبة. ويأتي المتحف كامتداد للموقع الأثري، ليعرض مكتشفات المنطقة في سياقها الطبيعي.
يقدّم المتحف تجربة فريدة تجمع بين الآثار المكتشفة في الموقع نفسه والسياق التاريخي للمدينة، مما يمنح الزائر فهمًا أعمق لدور تل بسطا كمركز ديني وتجاري مهم في شرق الدلتا.
يضم متحف تل بسطا مجموعة مميزة من القطع الأثرية التي تعكس أهمية المدينة في العصور الفرعونية، خاصة باعتبارها مركزًا لعبادة الإلهة باستت.
من أبرز المعروضات تماثيل القطط المقدسة المصنوعة من البرونز والحجر، والتي كانت تُستخدم في الطقوس الدينية، إلى جانب تمائم وتماثيل صغيرة تمثل الإلهة باستت في أشكال متعددة.
كما يضم المتحف نقوشًا وألواحًا حجرية توثق الحياة الدينية والإدارية في المدينة، بالإضافة إلى أوانٍ فخارية وأدوات معيشية تعكس الحياة اليومية للسكان.
وتشمل المقتنيات أيضًا قطعًا من العصور اليونانية الرومانية، مما يعكس استمرار أهمية الموقع عبر فترات تاريخية مختلفة، خاصة في ظل موقعه الاستراتيجي كمدخل شرقي لمصر.
ويتميّز المتحف بارتباطه المباشر بالموقع الأثري، حيث يمكن للزائر الانتقال بسهولة بين القاعات الداخلية وبقايا المعابد والمقابر في الخارج، مما يمنح التجربة طابعًا ميدانيًا حيًا.
هذا التكامل يجعل المتحف ليس مجرد مكان عرض، بل جزءًا من المشهد الأثري الكامل لمدينة بوباستيس القديمة.
يُنصح بتخصيص ساعة إلى ساعتين للزيارة (المتحف + الموقع الأثري).
ابدأ بالمتحف لفهم الخلفية التاريخية، ثم انتقل إلى الموقع الخارجي.
ركّز على تماثيل باستت لفهم البعد الديني للمدينة.
يُفضل الزيارة في الصباح لتجنب الحرارة.
ارتدِ حذاءً مريحًا لأن الزيارة تشمل منطقة أثرية مفتوحة.
التصوير مسموح بدون فلاش مع الالتزام بالتعليمات.
المتحف مناسب للمهتمين بالتاريخ الديني لمصر القديمة.