يُعد كهف روميل واحدًا من أكثر المواقع تفردًا في مرسى مطروح، حيث يجمع بين الطبيعة الجيولوجية والتاريخ العسكري في آن واحد. وقد استُخدم الكهف خلال الحرب العالمية الثانية كمقر لبعض العمليات العسكرية المرتبطة بالمشير الألماني إرفين رومل أثناء معارك الصحراء الغربية.
تحوّل الكهف لاحقًا إلى متحف صغير يوثّق تلك المرحلة التاريخية، مع الحفاظ على طبيعته الصخرية الأصلية، مما يمنح الزائر تجربة مباشرة داخل موقع تاريخي حقيقي وليس مجرد قاعات عرض.
يعتمد متحف كهف روميل على البساطة في العرض، نظرًا لطبيعته كموقع تاريخي طبيعي، حيث يركز على إبراز أدوات ووثائق مرتبطة بفترة الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية.
من أبرز المعروضات خرائط عسكرية أصلية أو نسخ توضيحية تُظهر تحركات القوات في منطقة مطروح، إلى جانب صور أرشيفية توثق الحياة العسكرية خلال تلك الفترة.
كما يحتوي على مقتنيات حربية وأدوات اتصال قديمة كانت تُستخدم في إدارة العمليات داخل الصحراء، بالإضافة إلى شروحات توضح دور الكهف كموقع استراتيجي خلال الحرب.
ويتميّز المتحف بأنه ليس مبنى تقليديًا، بل كهف طبيعي محفوظ كما هو، مما يجعل التجربة أقرب إلى الدخول داخل فصل من التاريخ الحي، حيث تمتزج الجغرافيا بالأحداث العسكرية.
هذا الطابع الفريد يمنح الزائر فهمًا أعمق لكيفية استخدام الطبيعة في الحروب الحديثة، وكيف تحولت كهوف الصحراء إلى مراكز قيادة مؤقتة خلال واحدة من أهم فترات القرن العشرين.
يُنصح بتخصيص 30 إلى 60 دقيقة للزيارة.
ارتدِ حذاءً مريحًا بسبب طبيعة الممرات الصخرية.
احرص على الانتباه أثناء السير داخل الكهف لأنه منخفض الإضاءة نسبيًا.
يُفضل الزيارة في الصباح أو قبل الغروب.
التصوير مسموح بدون فلاش.
يمكن دمج الزيارة مع كورنيش مرسى مطروح القريب.
الموقع مناسب لمحبي التاريخ العسكري والتجارب غير التقليدية.