يوثّق متحف بورسعيد الحربي واحدة من أهم لحظات التاريخ المصري الحديث، وهي مقاومة أهالي بورسعيد وقواتها للاحتلال خلال العدوان الثلاثي 1956.
أُنشئ المتحف ليكون شاهدًا حيًا على تلك المرحلة، حيث يجمع بين المعروضات العسكرية والتوثيق البصري، ليقدّم سردًا متكاملًا للأحداث التي جعلت من بورسعيد رمزًا للمقاومة الشعبية.
يعتمد متحف بورسعيد الحربي على عرض تاريخي بصري يجمع بين القطع الأصلية والديوراما التوضيحية، في محاولة لإعادة بناء أحداث العدوان الثلاثي بشكل واقعي ومؤثر.
يضم المتحف أسلحة ومعدات عسكرية حقيقية استخدمت خلال المعارك، إلى جانب نماذج لمدرعات وطائرات، تُعرض داخل وخارج المبنى.
كما يحتوي على ديوراما تفصيلية تُجسّد مشاهد القتال داخل شوارع بورسعيد، وتُظهر مشاركة المقاومة الشعبية إلى جانب القوات المسلحة، مما يمنح الزائر تصورًا بصريًا دقيقًا للأحداث.
ويعرض المتحف كذلك صورًا أرشيفية ووثائق تاريخية توثق مراحل العدوان، بدءًا من الهجوم وحتى انسحاب القوات المعتدية، إضافة إلى شروحات توضح الأبعاد السياسية والعسكرية للأزمة.
كما تُعرض مقتنيات شخصية لبعض أبطال المقاومة، مما يضفي بعدًا إنسانيًا على التجربة، ويحوّل التاريخ من سرد جاف إلى قصة وطنية حية.
هذا الأسلوب في العرض يجعل المتحف تجربة تعليمية وتفاعلية، تدمج بين التاريخ العسكري والذاكرة الشعبية في إطار بصري مؤثر.
يُنصح بتخصيص ساعة إلى ساعة ونصف للزيارة.
ابدأ بالديوراما لفهم تسلسل الأحداث بصريًا.
ركّز على الخرائط لفهم مجريات المعركة.
التزم بتعليمات التصوير داخل المتحف.
يُفضل الزيارة صباحًا لتفادي الزحام.
يمكن دمج الزيارة مع جولة في معالم بورسعيد التاريخية.
المتحف مناسب للطلاب والمهتمين بالتاريخ العسكري.