يقدّم متحف مطروح تجربة مختلفة تجمع بين الآثار القديمة والتاريخ الحديث، حيث يعرض تاريخ الساحل الشمالي الغربي لمصر، الذي كان دائمًا نقطة تلاقٍ بين الحضارات.
يضم المتحف أقسامًا متنوعة تغطي العصور الفرعونية، واليونانية الرومانية، والقبطية، إلى جانب جناح مخصص لفترة الحرب العالمية الثانية، التي شهدت معارك حاسمة في المنطقة.
كما يبرز المتحف ارتباط المدينة بشخصيات تاريخية بارزة مثل الإسكندر الأكبر، الذي مر بالمنطقة خلال حملاته، مما يمنح المتحف بعدًا عالميًا يتجاوز الإطار المحلي.
يتميّز متحف مطروح بتنوع مقتنياته، حيث يجمع بين قطع أثرية قديمة ومقتنيات حديثة، في عرض يعكس التحولات التاريخية التي شهدتها المنطقة.
في القسم الأثري، يضم المتحف تماثيل وأدوات فخارية ونقوشًا تعود إلى العصور الفرعونية واليونانية الرومانية، والتي توضح طبيعة الحياة في الساحل الشمالي ودوره كممر تجاري وثقافي.
كما يحتوي على قطع من العصر القبطي، تعكس استمرار النشاط الحضاري في المنطقة عبر العصور.
أما القسم الحديث، فيضم مقتنيات من الحرب العالمية الثانية، تشمل أسلحة، وخرائط، وصورًا توثّق معارك الصحراء الغربية، خاصة تلك المرتبطة بالقائد الألماني إرفين رومل، الذي ارتبط اسمه بالمنطقة.
ويُعرض هذا التنوع في إطار متحفي يجمع بين التاريخ العسكري والتراث الحضاري، مما يجعل المتحف تجربة فريدة تربط بين الماضي القديم والحديث في مكان واحد.
يُنصح بتخصيص ساعة إلى ساعتين للزيارة.
ابدأ بالقسم الأثري ثم انتقل إلى جناح الحرب العالمية لفهم التسلسل التاريخي.
ركّز على الربط بين الموقع الجغرافي والأحداث التاريخية.
يُفضل الزيارة صباحًا أو مساءً لتجنب حرارة الصيف.
التصوير مسموح بدون فلاش مع الالتزام بالتعليمات.
يمكن دمج الزيارة مع جولة شاطئية في مرسى مطروح.
المتحف مناسب لمحبي التاريخ العسكري والحضاري معًا.