يمثل متحف الغردقة نموذجًا جديدًا للتعاون بين الدولة والقطاع الخاص في مجال المتاحف، حيث افتُتح عام 2020 ليكون أول متحف آثار يُقام بالشراكة مع القطاع السياحي في مصر. ويهدف المتحف إلى ربط الزائر القادم للبحر الأحمر بتاريخ مصر العريق، من خلال تجربة مبسطة ومتكاملة.
يعتمد المتحف على سيناريو عرض يركز على جماليات الحياة في مصر القديمة، وليس فقط على التسلسل الزمني، حيث يعرض موضوعات مثل الجمال، الرفاهية، الملوك، والمعتقدات، مما يجعله أقرب إلى تجربة ثقافية تفاعلية تناسب السائح غير المتخصص.
يضم متحف الغردقة مجموعة مختارة بعناية من القطع الأثرية التي تركز على إبراز الجانب الجمالي والإنساني للحضارة المصرية، حيث لا يعتمد العرض على الكم، بل على قوة الفكرة والسرد البصري.
من أبرز المعروضات تماثيل ملكية ومقتنيات مرتبطة بالطبقة الحاكمة، إلى جانب مجموعة مميزة من الحلي والمجوهرات التي تعكس تطور الذوق الفني ومستوى الرفاهية في مصر القديمة.
كما يضم المتحف أدوات زينة ومستحضرات تجميل قديمة، تكشف اهتمام المصري القديم بالمظهر والجمال، إلى جانب أوانٍ فخارية وزجاجية تُظهر تطور الحرف والصناعات.
ويحتوي المتحف أيضًا على تماثيل دينية ومقتنيات جنائزية، تربط بين الحياة اليومية والمعتقدات الروحية، مما يمنح الزائر فهمًا متكاملًا للحياة والموت في الفكر المصري القديم.
ويتميّز العرض باستخدام إضاءة حديثة وتصميم داخلي متطور، يبرز جمال كل قطعة ويجعل التجربة أقرب إلى عرض فني متكامل، وليس مجرد عرض أثري تقليدي.
يُنصح بتخصيص ساعة إلى ساعتين للزيارة.
يُفضل زيارة المتحف في الفترة المسائية للاستمتاع بالإضاءة الحديثة.
ركّز على موضوعات العرض (الجمال – الحياة – المعتقدات) وليس فقط القطع.
التصوير متاح، لكن يُفضل التأكد من تفاصيل التذكرة.
اتبع المسار المحدد داخل المتحف للحصول على تجربة متكاملة.
يمكن دمج الزيارة مع جولة شاطئية أو أنشطة البحر الأحمر في نفس اليوم.
المتحف مناسب للعائلات والسياح بفضل أسلوب العرض المبسط.