يقع متحف المجوهرات الملكية في حي سان ستيفانو الراقي بالإسكندرية داخل قصر بُني عام 1919 على الطراز الأوروبي الكلاسيكي، بأمر السيدة زينب فهمي وأكملته الأميرة فاطمة الزهراء ابنة الأمير علي حيدر من نسل محمد علي باشا.
تحوّل القصر – الذي يمتد عبر جناحين متصلين بممر داخلي – إلى متحف يعرض المقتنيات الفاخرة التي جمعتها العائلة العلوية الحاكمة لمصر طوال الفترة من 1805 حتى 1952، مما يجعله مرآة لعظمة ذوق تلك الحقبة وروح الفخامة في حياة الملوك والملكات.
يضم المتحف مجموعة ضخمة من القطع التي تعكس أسلوب الحياة الراقي للأُسر المالكة في مصر، وتُظهر مدى الثراء والذوق الفني المرتبط بالمناسبات الملكية والاحتفالات الرسمية، كما أنها توثق العلاقات مع كبار مصممي المجوهرات الأوروبيين.
من بين أهم المقتنيات المعروضة:
قلادة مطعّمة بالماس والزمرد تعود لمؤسس الأسرة محمد علي باشا.
رقعة شطرنج ذهبية مرصّعة بالأحجار الكريمة الفاخرة.
مناظير ذهبية مزخرفة مرصّعة بالماس والياقوت والزمرد.
أكواب ذهبية مزدانة بالأحجار الكريمة تعكس الترف الملكي.
مجموعة مجوهرات ملكية أوروبية الصنع ارتدتها الملكات والأميرات.
ساعات جيب أنيقة ومجموعة وسّامات تكشف عن الذوق الرفيع.
طقم فضة فرنسي يزن أكثر من 25 كيلو مزين بالفصوص.
أوسمة وقبعات تذكارية لملوك وخديويين.
مجموعات عملات نادرة ومقتنيات أثرية قيمة.
قطع فنية وزخرفية من الفضة الذهبية وفنون المعادن الثمينة.
عزيزي الزائر/عاشق التاريخ،
ابدأ الزيارة مبكرًا: الوصول قبل 10:00 صباحًا يوفّر وقتًا كافيًا دون ازدحام عند الدخول.
اقرأ البطاقات التفسيرية: كل قطعة أمامك تحمل قصة زمنها ومكانها ودورها داخل الحياة الملكية.
احترم قواعد الهدوء: المكان يعكس تاريخًا ومساحة عرض حساسة؛ الهدوء يعزز التجربة.
التصوير بدون فلاش: حفاظًا على قطع المجوهرات الماسية والثمينة.
مراعاة الأطفال: يجب مرافقة الأطفال دائمًا وعدم لمس القطع.
حدد وقتًا كافيًا: خصص 2–3 ساعات للاستمتاع بالعرض الكامل.
استمتع بالحدائق: بعد الجولة، تجول في حدائق القصر الخضراء لالتقاط صور تذكارية.
للسياحة حولك: المتحف قريب من شواطئ سان ستيفانو والكورنيش، ما يجعله جزءًا من يوم سياحي كامل.
نتمنى لك رحلة طيبة!