يقف متحف كفافيس في قلب حي العطارين – محطة الرمل بالإسكندرية كواحد من أهم معالم الأدب العالمي في مصر؛ فهو المنزل الذي عاش فيه الشاعر اليوناني قسطنطين كفافيس ما يقرب من 35 عامًا من حياته وأبدع فيه أعظم قصائده التي أثّرت في الأدب المعاصر عالميًا.
تحوّل المنزل بعد وفاته عام 1933 م إلى متحف عام 1992 م بجهود محبي الثقافة والأدب، ومن ثم دُرِّب وأُعيد افتتاحه بعد تطوير حديث بدعم من مؤسسة أوناسيس اليونانية، ليحافظ على أجواء المكان الأصلي ويُظهر حياة الشاعر اليومية ومكتبته وذكرياته.
يضم المتحف مجموعة متوازنة تجمع بين الحياة الشخصية للشاعر وإبداعه الأدبي، من بينها:
مكتبة كفافيس الأصلية مع مجموعة من الكتب والمجلدات.
أول طبعة منشورة من ديوانه الشعري.
كتابات بخط الشاعر نفسه (مسودات ورسائل).
تمثال رخامي نصفى للشاعر (أثر فني مميز).
صور شخصية لكفافيس وعائلته.
أوراق رسمية مثل جواز السفر وأوراق تعميد.
مجموعة طوابع بريدية تكريمية له.
أيقونات وهدايا من الكنيسة اليونانية.
لوحة زيتية لخديوي مصر إسماعيل (يرتبط بعصر حياة الشاعر).
مجلد “دليل الإسكندرية” بصور قديمة تعكس المدينة التي أحبها كفافيس.
إرشادات لزيارة متحف كفافيس:
يُنصح بتخصيص مدة تتراوح بين 40 و60 دقيقة للزيارة، لإتاحة الوقت الكافي للتأمل في المقتنيات وقراءة الوثائق المعروضة بهدوء.
يُفضل بدء الزيارة في الساعة العاشرة صباحًا، حيث يكون الإقبال أقل نسبيًا، مما يوفر أجواء أكثر ملاءمة للتجربة الثقافية.
ينبغي إيلاء اهتمام خاص بالمخطوطات والنصوص المكتوبة بخط الشاعر، إذ تعكس أبعادًا شخصية وفكرية أسهمت في تشكيل عالمه الشعري.
يُسمح بالتصوير الفوتوغرافي دون استخدام الفلاش، مع الالتزام التام بالحفاظ على سلامة المعروضات واتباع تعليمات إدارة المتحف.
نظرًا لصغر مساحة المتحف وطبيعته الحميمية، فهو مناسب للمهتمين بالأدب والتاريخ الثقافي، أكثر من كونه وجهة للمعروضات الضخمة.
يمكن إدراج الزيارة ضمن جولة أوسع في وسط الإسكندرية التاريخي، بما يشمل منطقة محطة الرمل وكورنيش البحر، وعددًا من المعالم الثقافية القريبة.
يقع المتحف في مبنى سكني قديم في الطابق الثاني دون مصعد، ما قد يتطلب ترتيبات مسبقة أو مرافقة للزائرين من كبار السن أو ذوي الحركة المحدودة.