9:00 ص - 4:00 م
يقع متحف الإسكندرية القومي داخل قصر تاريخي مبني على الطراز الإيطالي كان ملكًا لـ «أسعد باسيلي باشا» أحد أثرى تجار الأخشاب في الإسكندرية. في منتصف القرن العشرين، تحوّل هذا القصر من مقر إقامة ثم مقر للقنصلية الأمريكية، إلى متحف أثري عام 2003 بعد أن اشترته الدولة ورممته لإعادة تقديم التاريخ المصري بأبعاده المختلفة.
يمتد العرض المتحفي في ثلاثة طوابق تعكس رحلة مصر التاريخية منذ عصر الدولة القديمة مرورًا بالعصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية حتى العصر الحديث. تُبرز القطع المعروضة الاتساق الحضاري للمجتمع المصري وتنوعه عبر آلاف السنين.
يضم المتحف نحو أكثر من 1,800 قطعة أثرية تشمل مراحل شتى من تاريخ مصر، منها:
تماثيل مصرية قديمة تمثل آلهة ومقامات من العصر الفرعوني.
مقتنيات أثرية من العصور اليونانية والرومانية تشتمل على أواني وتماثيل ونقوش.
قطع أثرية قبطية تضم أيقونات ونقوش خشبية وزجاجية.
معروضات من العصر الإسلامي تشمل الأدوات الزخرفية والمخطوطات.
قطع من العصر الحديث تمثل فنون صناعة المعادن والزجاج والفضة والذهب.
آثار غارقة عُثر عليها في خليج أبي قير البحري، تُظهر جوانب من الحياة البحرية والتجارة القديمة.
عملات معدنية عبر العصور توضح تطور النظام النقدي في مصر.
لوحات ورسومات تصويرية لأحداث تاريخية وثقافية.
أوان فخارية وزجاجية فاخرة من مواقع أثرية مختلفة.
مقتنيات حياة يومية توثق نمط الحياة الشعبية والحرف المصرية القديمة.
عزيزي الزائر/عاشق التاريخ،
اختر وقت الزيارة الصباحي المبكر لتفادي الزحام وارتفاع الحرارة.
قسم زيارتك حسب الطوابق (كل طابق يمثل حقبة زمنية مختلفة) لتكوين سرد تاريخي منطقي.
اقرأ لوحات الشرح بجانب كل قطعة – التصنيف الزمني يُسهّل فهم تطور الحضارة.
التصوير بدون فلاش فقط واحترام قواعد المنع للحفاظ على القطع.
احرص على ارتداء أحذية مريحة للجولة بين القاعات الواسعة.
خصص 2–3 ساعات كحد أدنى لإتمام جولتك دون استعجال.
استعن بمرشد سياحي لإثراء المعلومات التاريخية المتعمقة.
اقرأ تاريخ المبنى نفسه – فالمتحف لا يعرض مقتنيات فقط بل تجربة حضارية داخل قصر أثري.
نتمنى لك رحلة طيبة!